قصة نجاح أكبر موقع في التجارة الألكترونية و البيع و الشراءأمازون
أمازون هو أكبر موقع على شبكة الإنترنت لبيع لكتب و الموسيقى والأفلام وألعاب وغيرها من المنتجات ويعرض ما يزيد عن 4.7 مليون منتج وشعار موقع أمازون الشهير السهم ما بين A TO Z لإعطاء تصور لأنك ستجد كل ماتريد في الموقع من الألف إلى الياء
كانت بدايه موقع أمازون سنة2005 و تميز الموقع وأصبح موقع ضخم و ساهم في نجاحه مجموعة من العوامل وبعض القرارات التي تتسم بالشجاعة التي اتخذوها في أوقات مختلفة من عمر الشركة و لكن ما هي تلك العوامل التي ساهمت في نجاح موقع امازون و هي العميل أولاً،إدارة المخزون،بنية تحتية قوية،أكثر من مصدر للأرباح،التنويع في المنتجات
بالنسبه للعامل الأول و هو العميل أولا
و هو أحد أهم الأسباب جعلت من موقع أمازون موقع ناجح هذا الاهتمام تمثل في خطوات و هي سرعة التوصيل ،وتوفير ما يريده العملاءوتوفير الخصومات والعروض الخاصة للعملاء ففي سنه 1999 م قررت إدارة موقع أمازون عدم تخييب ظن أي عميل يطلب من الموقع هذا دفع أمازون إلى تخزين أي منتج يمكن طلبه في تلك الفترة من قبل العملاء في كل مستودعات أمازون قرار كهذاقد ينعكس بشكل إيجابي على العملاء ورضاهم ولكنه فتح أعينهم على ضرورة الأخذ بمسألة إدارة المخزون بشكل جدي
العامل الثاني و هو اداره المخزون
قد تبدو عملية سهلة ، لكن تخيّل أن موقع مثل أمازون بكمية منتجات تقارب 5 ملايين و تزيد بشكل يومي كيف لهم أن يخزنوا تلك البضائع وأين ؟و ايضا كيف يقومون باستخراج المنتج المطلوب وسط تلك الكمية الهائلة من المنتجات و بدأت أمازون بالبحث عن مستودعات خاصة بها في أكثر من ولاية و تم تزويد تلك المستودعات بأخر ما توصلت له التقنية لإدارة المستودعات حيث يتم استخدام كود معين لكل طلب يتم قراءته بشكل تلقائي وعملية تحديد وإيجاد المنتجات تتم بناءاً على قراءة تلك الشفرة بواسطة تقنية الـ RFID
علمت أمازون بعد ذلك أنها إن أرادت التوسع فيجب أن تستعين بشركات تتشاركها في خدمة العملاء لتساعدها في إدارة المخزون أو تفوض لها لمهمة تتفرغ هي في التركيز على مصدر قوتها التقدم التقنيه
العامل الثالث و هو البنيه التحتية
ركز أمازون على تقوية خبرتها في مجال التجارة الالكترونية فلم تعد بحاجة إلى تخزين كل المنتجات في المستودعات الخاصه بها بل خزنت المنتجات التي يكثر عليها الطلب بينما أوكلت باقي المنتجات للشركات المتعاونة و قامت ببناء برامج متطورة للتبؤء بالطلبات التي قد يطلبها المستخدمات وإيجاد لروابط بين المنتجات ليسهل تخزينها جغرافياً هذه الخوارزميات
و قامت بتحليل طلبات الشراء السابقة وإيجاد الروابط بينها وتحليلها
العامل الرابع و هو أكثر من مصدر للأرباح
لا يوجد نموذج ربحي وحيد في موقع أمازون ، فبعد سلسلة من الخسائر بلغت قيمتها 2.36 بليون دولار أمريكي من سنة1995 م إلى الربع الرابع من سنة2001 م ، جنى الموقع أرباحه الأولى عام 2001 م بواقع 5 ملايين دولار في السنةالتالية 2002 م قام الموقع بتحقيق مبيعات بقيمة 3.93 بليون دولار بزيادة قدرها 26% عن العام 200 م
جاء التنويع في الأرباح بعد ان سمح أمازون لكثير موردين اخرين عرض منتجاتهم إلى جانب المنتجات المعروضة من أمازون مقابل نسبة تأخذها من البائعين وكانت تعرض بعض المنتجات المستعملة
الجزء الإيجابي لتلك الميزة أن نسبة الأرباح التي جنتها أمازون من العمولة لبيع المنتجات الأخرى كانت مقاربة لما تجنيه الشركة من بيعها بالتجزئة كما أنه أعطى المشترين فرصة لمقارنة الأسعار من مكان واحد أما بالنسبه للعضويات الذهبية والعمولات بل حتى بيع المنتجات الخاصة بالشركة أو الخدمات كلها تشكل أنواع لنماذج الأرباح التي اعتمد عليها موقع أمازن
العامل الخامس و هو التنويع في المنتجات
نعم ، بدأت أمازون ببيع الكتب على الإنترنت ، ولكنك الآن تستطيع شراء – كل شيء تقريبا ً – من موقع أمازون . لم يأتي هذا التوسع بشكل مفاجئ وسريع كما أنه لم يكن موجود بالبدايه مع الوقتو لكن ومع الخبرة ، تمكن من التوسع بشكل
ذاتي أو بعقد تحالفات أو مذكرات تفاهم مع جهات أخرى تتعاون معها كما حصل مع أمازون والشركات التي قررت عرض منتجاتها كانت أمازون في ذلك الوقت
قد بنت بنية تحتية قوية جداً ومستودعات وقبل ذلك خبرة في مجال التجارة الإلكترونية جعلها قادرة على تحمل هذا التنويع في المنتجات
لم يكتفِ الموقع بذلك بل أطلق قارئ الكتب الشهير”كندل ”في عام 2007 م ، وتم بيع نصف مليون جهاز في سنة2008 م
هذا الجهاز ليس جهاز تقتنيه بمعزل عن الموقع بل حاجته الأساسية وفكرته هي في زيادة نسبة البيع من خلال الموقع بطريقة مبتكرة جداً و لكن هل هناك عوامل نجاح أخرى ؟ الأجابه هي نعمو يستمر لتطوير المستمر هو سر نجاح أمازون الأكبر طيلة تلك السنوات
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire